محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

35

الاشتقاق

مصدر المسالمة . والسّلم : دلو لها عروة واحدة ، نحو دلاء السّقّائين . قال الشاعر « 1 » : بالسّلمين وكّار « 2 » أي يسعى به . والسّلامة : ضدّ البلاء . والسّلام : جمع سلمة ، وهي حجارة . قال الشاعر « 3 » : جوانبه من بصرة وسلام « 4 » يعنى حوضا قد جعل حوله حجارة من حجارة بصرة « 5 » . وذكر يونس النحوىّ أنّ قولهم : استلم فلان الحجر الأسود ، هو افتعل من السّلمة . والسّلم : ضرب من الشجر ، الواحدة سلمة . قال الشاعر « 6 » : لما رأيت عدىّ القوم يسلبهم * طلح الشّواجن والطّرفاء والسّلم « 7 » والسّلام : ضرب من الشجر أيضا ، الواحدة سلامة . والسّلامان : ضرب من الشّجر أيضا . واشتقاق السلم من قولهم : أسلمت للّه ، أي سلم له ضميري . وقد سمّت العرب سلامان ، وهما بطنان : بطن من قضاعة ، وبطن من الأزد . وسمّوا أسلم ، وهو أبو قبيلة عظيمة إخوة خزاعة ، منهم أهبان مكلّم الذئب على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وسمّوا سليمة ، وهو أبو قبيلة من الأزد .

--> ( 1 ) هو عبدة بن الطبيب . الحيوان 5 : 263 . ( 2 ) البيت بتمامه : ما مع أنك يوم الورد ذو لغط * ضخم الجزارة بالسلمين وكار ( 3 ) هو ذو الرمة ، كما في اللسان ( شيب ) ( 4 ) صدره : تداعين باسم الشيب في متثلم ( 5 ) البصرة : حجارة رخوة إلى البياض ما هي . ( 6 ) هو مالك بن خالد الخناعى ، كما في اللسان ( سلم ، شجن ) . ( 7 ) بعده : كفت ثوبي لا ألوى على أحد * إنّي شنئت الفتى كالبكر يختطم